البـــحـــــــث

العودة   منتديات صبرة الهندسي > قــســـم التاريخ > منتدي الآثار

منتدي الآثار فى هذا المنتدي تجد كل يختص بعلم الاثار

Untitled Document
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2007, 10:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
معلومات العضو
yasser200
عضو جديد
إحصائية العضو






حالة النشاط : المستوى: []
الحياة: /
النشاط: /
الخـبـرة: %


yasser200 غير متصل

 مواضيع العضو


افتراضي الآثار تتكتم خبر سقوط ثلاثة أحجار مـن هــرم «ســقارة» المدرج



جريد روزاليوسف 11-11-2007م

الآثار تتكتم خبر سقوط ثلاثة أحجار مـن هــرم «ســقارة» المدرج
كتب : رجب المرشدي



لدينا فى مصر 100هرم، ومع ذلك لا نهتم إلا بأهرامات الجيزة الثلاثة، وعلى بعد خطوات منها هرم «زوسر» المدرج بمنطقة سقارة، الذى وقع من الذاكرة الأثرية وأصبح عنوانا للإهمال لدرجة أن قاربت درجاته على الاختفاء تحت الرمال، وهو ما يفقده الخصائص التى تميزه عن غيره من الأهرامات، وكانت سبباً فى شهرته، ولم تفلح معه حتى الآن محاولات التضميد والترميم التى تقوم بها هيئة الآثار مما يثير العديد من علامات الاستفهام حول الشركة المنفذة!

الأمر لم يتوقف عند إهمال أثر تاريخى، لكنه امتد إلى تدمير توابيت تضم مومياوات فرعونية لاتزال ملقاة فى عرض صحراء سقارة، دون أن تجد من يلتفت إليها رغم المخازن المتحفية التى تغطى طول البلاد وعرضها!
الأسبوع الماضى كان مختلفاً فى المنطقة هناك، حيث شهدت ما يشبه زلزالا ضرب الجزء الشمالى من الهرم المدرج، والسبب هو سقوط ثلاثة أحجار كبيرة من الركن الشمالى الشرقى من الهرم من ارتفاع 20 مترا فى واقعة أصبحت متكررة على الهرم المهمل.. الواقعة برمتها تم التكتم عليها ومعالجتها سريعاً فى إجراء يؤكد أن الأمر بات متكرراً، والتصرف أيضاً أصبح معروفا! فور وقوع الأحجار الثلاثة قام العاملون بإبلاغ رئيس الإدارة المركزية للآثار المصرية بماحدث، فطلب منهم الصمت وعدم إبلاغ المسئولين، والتكتم على الموضوع سريعاً بعد تحرير محضر بالواقعة، واستمر العمل كأن شيئآً لم يكن، وأن ما حدث هو شىء عادى، وأصبح سقوط حجر من الهرم أوحتى سقوط مدرج بالكامل هوشىءعادى، والرد الطبيعى هو نقص الإمكانيات كما حدث من قبل مع هرم خوفو عندما سقط حجر من الناحية الشمالية من أعلى قمة الهرم! سقوط الأحجار الثلاثة من الهرم المدرج لم ينفها المسئولون، وإن كانوا برروا ذلك بالأمر المكرر، ولا يدعو للقلق أو الخوف، وأن أعمال التطوير لاتزال مستمرة ولن تنتهى الآن، أى أن استمرار تساقط الأحجار سوف يستمر لفترة قادمة!! منطقة سقارة تعد أكبر جبانة فى مصر، وتبعد 15 كيلو جنوب القاهرة، وتمتد لمسافة 7 كيلو مترات من الشمال للجنوب، ومن 500 إلى 1500 متر من الشرق للغرب، وتضم فيها مقابر من كل العصور التاريخية بدءاً من العصور المبكرة حتى العصر الحديث، وأهم ما يوجد بها على الإطلاق ويعتبر سبباً لشهرتها هو هرم «زوسر» المدرج، والذى يعد مقبرة ملكية من عصرالأسرة الثالثة. هرم زوسر أقدم بناء حجرى كامل فى مصر القديمة بناه المهندس المصرى «إيمحوتب»، والذى يعتبره المؤرخ المصرى القديم «مانيتو» أنه مخترع البناء الحجرى، يصل ارتفاعه إلى 60 مترا على قاعدة طولها 121 مترا وعرضها 159 مترا وبنى من المحاجر المحلية ومن حجر ردىء. الهرم يتكون من 6 مدرجات أصغرها فى القمة، بداخله غرف وحجرات ربما كانت مدفناً لعائلة الملك «زوسر»، وقد عثر على آلاف الأوانى التى كانت مليئة بالأغذية والمشروبات التى كانت مخزنة داخل المقبرة.. وقد عثر على بقايا جسد الملك فى إحدى الغرف الرئيسية داخل الهرم، والتى تقع على بعد 28مترا أسفل قاعدة الهرم.. كما أن هناك غرفة أخرى جدرانها مغطاة بالفيانس الأخضر لاتزال محفوظة فى المتحف المصرى.

داخل المنطقة الأثرية، وحيث يجرى العمل على تطوير الهرم، إلا أن هناك اعتراضات من الأثريين على طريقة العمل سواء من الشركة المنفذة لأعمال الترميم.. فى ظل اتهامات مستمرة بأن هذه الشركة غير مؤهلة للعمل فى مجال الآثار، وأن سابقة أعمالها لا تتناسب مع المناطق الأثرية التى تعمل بها، وحتى تصرفها فيما يطرأ على المواقع الأثرية تصرفات تثير علامات استفهام، وكان آخرها عندما سقطت الأحجار الثلاثة، حيث قام عمال الشركة بتغطية الأحجار بقماش أبيض أشبه بعملية تكفين للأحجار قبل إعادتها لأماكنها. من الأشياء التى لاحظها الأثريون العاملون بمنطقة سقارة حالة اللامبالاة التى يتم بها التعامل مع هرم سقارة المدرج، خاصة عملية الترميم، وإعادة الأحجار لأماكنها فى جسم الهرم، حيث يقوم العمال بالعمل بعيداً عن مراقبة الآثار، أو حتى وجود مشرف أو مفتش أثرى لمتابعة أعمال الترميم كما يقتضى القانون، وحسب الصور التى حصلت عليها «روزاليوسف».. فإن كل عمليات الترميم تتم دون مراقبة أو تفتيش، بل عمال فقط يقومون بتجهيز الأحجار لوضعها فى أماكنها.. ولا يحضر المتخصصون بمتابعة الأعمال إلا عند حضور «صبرى عبدالعزيز» - رئيس قطاع الآثار المصرية - أو عندما كان يزورهم المهندس «عبدالحميد قطب» - رئيس الإدارة المركزية - والمتهم فى قضية الآثار الكبرى. مشروع ترميم هرم سقارة يتضمن مرحلتين.. الأولى خاصة بأعمال ترميمية داخل البئر والحجرات.. والثانية خاصة بتنظيف الرمال من مدرجات الهرم الستة، وبدأت الشركة المنفذة فى أعمال المرحلة الثانية، ومن المتوقع أن تستمر لسنوات أخرى، ولكن الغريب ما قاله أحد الأثريين فيما يتعلق بسعر توريد متر الرمل النظيف الذى يصل إلى آلاف الجنيهات، بل الأغرب أن المسئول عن توريد الرمال هو أحد مسئولى الترميم بالمجلس الأعلى للآثار!! ترميم المدرجات يتطلب أن تقوم الشركة برفع الرمال الحالية الموجودة بين مدرجات الهرم، وتقوية الأحجار، ثم وضع رمال جديدة فى نفس المكان حتى لا يتأثر جسم الهرم ولا يكون عرضة للتعرية.

الطريف أن تساقط أحجار الهرم أصبح عادة مستمرة لدرجة أن الآثار أنشأت مجرى معدنيا يعلو الطريق المؤدى لباب الهرم، حتى لا يصاب السياح من تساقط الأحجار فوق رؤوسهم. على بعد خطوات من هرم سقارة، وتحديداً فى منطقة شمال هرم «تيتى»، هناك كارثة أثرية حيث عشرات التوابيت الملقاة فى الصحراء دون أن تجد من يلتفت إليها.. وحسب نفس الصور فإن توابيت كاملة وأشكالا فرعونية ملقاة وبعضها تم تدميره بالكامل رغم النقوش الفرعونية التى توجد على جدرانها.. التوابيت تضم مومياوات لم يتم الكشف عنها ولاتزال ملقاة فى الصحراء رغم وقوعها فى نفس المنطقة الأثرية بجوار هرم سقارة المدرج. أحد التوابيت الجزء العلوى منه يحمل صورة رجل بالغ عليه نقوش وألوان لاتزال تتحدى الزمن وإهمال الأحفاد.

يعترف «صبرى عبدالعزيز» رئيس قطاع الآثار المصرية بسقوط ثلاثة أحجار من الهرم الأسبوع الماضى، مبرراً ذلك باستمرار تساقط الأحجار منذ فترة لدرجة أن الرمال الموجودة بين مصاطب الهرم مليئة بقطع حجرية من جسم الهرم، وبعد تفاقم الأمر تم عمل مشروع أثرى لحماية الهرم من الداخل حيث حجرة الدفن التى تعانى من الإهمال بفعل الزمن، ومن الخارج لرفع بعض الكتل المتساقطة من على المصاطب.. ولايزال العمل مستمراً حالياً من الناحية الشمالية.. كما أن الجانب اليابانى طلب عمل مشروع فوتوجرامترى - أى تصوير الأحجار بالليزر وأعدادها وأماكن تواجدها - وهذه المشروعات يشرف عليها مستشار هندسى من الشركة، وآخر من جامعة القاهرة لمتابعة أعمال الترميم، وسقوط الأحجار أمر طبيعى نظراً لحالة الهرم السيئة كل فترة نعرف بتساقط عدد من الأحجار الصغيرة.

ونفكر حالياً- والكلام لايزال لصبرى عبدالعزيز - فى تدعيم الهرم ببارات من البلاستيك الصلب، كما فعلنا ذلك فى معبد «هيبز» حتى نحافظ على جسم الهرم داخلياً وخارجياً. ويدافع «عبدالعزيز» عن الشركة المنفذة لأعمال الترميم فى هرم سقارة قائلاً: إن اختيار الشركة مسئولية قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، حسب مناقصة قانونية وبناء على خبراتها وسابقة أعمالها، وأن للشركة أعمالا أخرى فى منطقة عامود الصوارى ومناطق أخرى. أسامة الشيمى - مدير آثار سقارة - قلل من خطورة التوابيت الملقاة فى الصحراء واصفاً الصور بأنها صور قديمة دون حتى التأكد من أنها صور حديثة للمنطقة التقطت خلال الأيام الماضية، وأرجع ذلك إلى تصرف إحدى البعثات التى كانت تعمل هناك منذ فترة، وحتى لو كان هذا الكلام صحيحا هل تتصرف البعثات فى آثارنا بهذه الطريقة، وأين الرقابة والمتابعة من المسئولين؟!

المواضيع المتشابهه:











  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2007, 11:37 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معلومات العضو
الدكتور جمال
إحصائية العضو







حالة النشاط : المستوى: []
الحياة: /
النشاط: /
الخـبـرة: %


الدكتور جمال غير متصل

 مواضيع العضو


افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الف شكر على المجهود ،

مع خالص تحياتي









  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2007, 02:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
معلومات العضو
فاطمة2006
عضو جديد
إحصائية العضو






حالة النشاط : المستوى: []
الحياة: /
النشاط: /
الخـبـرة: %


فاطمة2006 غير متصل

 مواضيع العضو


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخى على تلك الاخبار الهامة وجزاك الله خيرا
وتحياتى لك وللجميع









  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع