السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إعداد: تنكزار سفوك
يراد في هذا النموذج من المنازل تطبيق البساطة في التركيب واختيار المواد الداخلة في المكونات سواء أكان من الخشب أو الزجاج أو أي نوع من المعادن، أو في استخلاص الرؤى من خلال النظرة الجمالية على الأطراف الداخلية حيث تظهر الأشكال بهية، ولعل الطريقة المثلى لأجل الوصول إلى نتيجة جيدة على مستوى الديكور والترتيب الداخلي في المنزل الذي يتسم بالبساطة هي في ترجمة عناصر من الماضي إلى واقع حي ملموس وفي إطار الأجواء الحديثة.
يتعدى التغيير في هذا المنزل التصميم والديكور إلى الهندسة الداخلية حيث جرت تغييرات كبيرة في الغرف القديمة للمنزل والتي كانت تتصف بالضيق والانغلاق، وتحول المنزل إلى طابقين يتسمان بالدفء وبالوظيفة العملية التي يؤديها كل جزء، ويرتبط الطابقان ببعضهما بواسطة سلم متوسط الإدراج، وهو ما يحقق الغاية الاقتصادية والمادية من ورائه.
وهكذا فقد عمل المهندس على حذف بعض المكونات وإضافة بعضها الآخر، ليحصل في النهاية على شكل جمالي وتراثي في آنٍ واحد للهيكل الداخلي للمنزل.
أوجد المصمم الداخلي فراغات كبيرة في المنزل واستعمل الخشب في صناعة العديد من التركيبات والتطبيقات الداخلية شملت الأبواب المتحركة والنوافذ، وبدت هذه المقتنيات في حلة جميلة بعد التعديلات، وتحول الكثير من الأجزاء على المستوى الوظيفي وعلى مستوى البناء.
لم يدخل البورسلان في التغييرات التي أحدثها المهندس داخل المنزل وكان للخشب الدور الأكبر الذي غطى معظم أطراف المنزل ودخل في تركيبة الكثير من المكونات لاسيما في المطبخ وفي غرفة الطعام.
أما الوسط الخارجي للمنزل فقد اكتسى بالطبيعة في معظم أجزائه وجعل منه منزلا وسط غابة أو حزام أخضر أعطى للمنزل شكلاً بهياً وبدا مظهره الخارجي في رونق دائم.
حديقة على إيقاعات الألوان الخضراء، مكتسية بالعشب الأخضر وبنباتات خضراء.
وقد أوجد المصمم لغة من الحوار المنسجم بين الداخل والخارج من خلال إدخال اللون الأحمر في الجزءين الداخلي والخارجي من المنزل فدشن حالة من التناسق لا تتوفر في الكثير من البيوت الحديثة.
المصدر/ مجلة الجزيرة